Tuesday, November 18, 2008

رحيل

هل ادعيت عليك حين أسميتك 
سيد الفرح
ألم تدخل محرابي 
محملا بالشوق
متلحفا بالعشق
مبتسطا الوجد
منتشيا بالأمل

و افترشنا سويا ساحات الهوى
يستدل بنا العشاق
في ظلمة ليل
لا يبصر ضوؤه 
إلا 
من قاده شوقه 
للقاء محتمل  

و الآن صرت 
لحن شارد
في مدن أخرى
يعلو و يخفت
بلا وزن محترف
لا تسمعه إلا أذن
صماء
تعاقب الألحان
أصابها بالشلل

هل غادرته أم غادرك؟
أم لم يسكنك بالأصل
ذاك الذي كنت يوما سيده
و ما ادعيت عليك
لكن ادعيت عليه 
كيف تسود عظيما
و أنت من تضجر منك 
الحب
و رافقك السخف و الملل

Sunday, November 9, 2008

نظرة مختلفة

انظر إلي جيدا
حاول أن تستوعبني
حاول أن تحتضن بجفنيك
ارتعاشة طفولتي
جرب أن ترسم بصوتك
خارطة تهدي ضياعي
أنا مجدك 
إن اهتدى إليك انتمائي
تستهويك في الأنثى
و يستهويني فيك تساؤلي و انتظاري
أفتش تحت مسامك
عن رياح تقتلع أشرعتي
عن استيقاظ شهقة
كتمت في صدري منذ ميلادي
كل المواليد تصرخ تنفسا
إلا صرختي كانت نحيب اغترابي
هل أجرمت في دعواي 
إذ ناديت باكتشافي؟
ما أكثر خطاياي
و كل إثمي في اختلافي
وأول ذنبي أني ابتدعت خارطة
تقود انقلابا في عشق النساء


لا تنظر إلي كامرأة
داخل إطار
انحناءة في نحت
رسم على جدار
هل قدر الغرباء مثلي
أن يظلو تحت الحصار؟
لا أحب حكايا شهرزاد
كانت تقايض العمر باللهفة
تراوغ سيف شهريار
أنا قدر جديد عليك
أأبى التشكل و الانصهار
لا تلعن اختلافي 
و تسميه جنون و لا استقرار
إن كنت أنت بلا جنون 
فلترمني بالأحجار


انظر إلي جيدا
حاول أن تعرفني
أبحث فيك عن ملامح لإنسان
لا تخجل أن ترتدي 
في بلاطي عباءة الحرمان
لا تهرب من جنونك أمامي
فالجنون أول الاتزان
حسبك ادعاء الرجولة بالقوة
القوة ذكورة و الرجولة احتضان
لن تملكني بسلطة و قيد
يمرضني حب مشوب بخذلان
و إن تراجعت سفنك عني 
أو صلبتني على أعمدة الهجران
هل تعجز حقا عن الاحتواء؟
ما أضيع العمر مع رجل
يجهل أبجدية النساء

Saturday, November 8, 2008

إلى مسافر

أغنية وداع
تصعد 
في فضاء مبعثر النجوم
و مسافر همجي الرؤيا
غريب الطفولة
ترى هل يعود؟

لا تحمل إليه الشمس 
في منفاه
أشواقا
قد صدت عنه الريح
بجدران من وهم
في خيال عاشق
وحيد
و تحديات شطآن
مازالت
من أهازيج السمار
السكون بها 
مفقود 

Monday, November 3, 2008

نوعان من البشر

في كل بلاد الدنيا 
هناك نوعان من البشر
إلا في بلادي، أحدهما
يدعى رجل و الآخر خطر
الأول شرف و فخر
و الثاني عار منتظر

قالوا في الحكايا
انتهى وأد البنات
و عاد سيف الخطيئة 
على رقاب الرجال مشهر
فاجتمعوا للمباحثات
:
لا بد من قمع الحريات
دون مظاهرات أو لافتات
أو تعد على نفس
بقتل أو نحر
حاشانا أن نقع في المحرمات
كل ما في الأمر
صون القوارير عن الغوايات
لننظر في الاقتراحات
:
نبني معبدا؟
نحفر خندقا؟
نشيد حائطا؟
أم مدينة محصنة للفاضلات؟
لكن
أنى ذلك مع إلحاح الحاجات
الغرائز الفطرية
و حاجة البشرية للبقاء
و نزعة شيخ القبيلة
للتحكم و فرض الفضيلة

فأحيوا عصر العبودية
في قالب ذو صفة شرعية
تطبق فيه نظم أخلاقية
من وجهة نظر فردية
لا تطالها الحقوق الإنسانية
فهي مؤسسات اجتماعية
بلا نقابات حقوقية
يحجم بمقتضاها صنف الخطر
تحت شعار بناء الأسر
في ظل أحكام عديدة
و فرض الكثير من الحظر

فأصبحت البيوت ثكنات عسكرية
فيها جنود مقموعة
و ضباط عالو الرتب
يمارسون السلطة بالنهار
و في الليل يتمتعون بالسهر

يا للقهر!!!!!
أباحوا و منعوا وفق وجهة النظر
فأصاب الكيان الخلل
يقولون الأم مدرسة؟؟؟؟؟
و عندنا مربية الأجيال
عليها رقباء من الرجال
يلقون عليها بحمل الأطفال
فعلى ذلك هي الأقدر!!!
إلا صون الأعراض
فهو في حكم الافتراض
قاصر عن فهم النساء
فهن في شرع السماء
ناقصات عقل و دين
مطمع سهل للمشتهين
و يخضعن بالقول عند كل ذي مرض

تناسى شيوخ القبيلة
عدل رسالة محمد
صلى الله عليه و سلم

و تناسى شيوخ القبيلة
أن الحرية مقياس الفضيلة
في التمييز و الاختيار
و الفصل و الارتفاء
و محاربة الأهواء
و إلا خلقنا شعب الله المختار
لا نجاهد النفس
و لا نخشى على القيم من الانهيار

إن أرادوا أن نكون مريم العذراء
عليهم أن يعصموا من الأخطاء
و يصبحوا في مصاف الأنبياء
رجال بلا أهواء
ملائكة في صورة بشر  

ليت رجالنا حين اجتمعوا
بحثوا أكثر في تاريخ البشر
ليعوا حقيقة أن 
معظم النار من مستصغر الشرر
وأد البنات ظلم
و قمع الحريات أظلم
و عذرهم في ذلك
ندفع بهذا ما هو أعظم
يا لتعس حاموا العرض و الشرف
الخطيئة في خيالهم
سيف مشهر
و الحقيقة أن القمع ظلم
يحرض الضعف في البشر
على الرفض و نبذ العرف
على النهوض من الوهن
و التعالي عن الشجن
على اقتلاع الحق بالقوة
بالصمت بالكلمة
بالعناد بالقسوة
بالصبر بالحكمة 
بالتمرد في النور و الظلمة
كمطر غزير
يقود سيل منهمر
على صحراء ظمئى 
من سماء مختنقة



Sunday, November 2, 2008

العهر رجل أيضا


الرجل الذي يفتح في قلبه حانة للبغاء 
يصب فيها الخمر في كؤوس من اشتهاء
يمتزج فيها المكر بالخبث في وعد و لقاء 
و يبسط من نزق رجولته مرقصا للنساء 
و يجعل من فراشه مبارزة لتضخم الكبرياء
هو اتساخ الحبر على الرقعة البيضاء
مبتدع النفاق و منبع الشقاء 
من جعل الفضيلة تحرث في أرض جدباء
من إذا دعى للرذيلة لبي له النداء 
ألا يرددون دوما: "الرجال قوامون على النساء
تلك القوامة التي اختنق منها الوفاء 
التي تصرخ فيه: كن رمزا للاقتداء
لا تطلب العفة و تنساها فتصبح كلمة جوفاء
لماذا احتجبت عن رذيلته نصوص القضاء؟ 
ألا يمتهن العهر أيضا لكن في ثوب من نقاء؟
نقول امرأة بغي و بغي الرجال قصرت عنه حروف الهجاء 
و أصبحت عاهرة من أمام ضعفها سقط الإباء
نلعنها و نترك من استدرجها بأنواع الإغواء
من بالمال أو الحب أو الصداقة مارس الاستجداء 
أو بالكذب و الحيلة أو حتى بالبكاء
لماذا نغض الطرف عن خطيئته،أهو اختلاف في الأسماء؟
خطأ المرأة فحش و خطأ الرجل لمم في حكم الإفتاء؟ 
ألم تتساوي الإدانة في كل شرائع السماء؟ 
أم الفسق حصر على النساء و الرجال عصمو من الأخطاء؟
 الحمد لله على عدل السماء
الحمد لله أن لم يعصم من البشر سوى الأنبياء 
و إلا غدت واحات الصبر صحراء 
و استحال القهر سما في الدماء


















Tuesday, October 28, 2008

The Healing Power of a Hug






I was always a withdrawn person form intimacy and warmth in relations, at that time it was my way of disconnecting and detaching afraid of being hurt.

What I learned later is depriving your self the joy of expressing your emotions and being a warm person is far more painful than any hurt coming your way.

At times I didn’t feel human, I used to think of my self as emotionless and cold, I even had an expressionless face most of the time except for the lonely look that accompanied me for long.

As the years passed I piled up a huge inventory of suppressed emotions struggling to surface and drowned in silence frequently, till I started wondering who am I really and being a stranger even from my self.

Studying Reiki helped release that inventory a bit, along came detachment, the proper way.
As the philosopher Osho suggests in one of his books, to close your eyes and detach your self completely from all your surrounding, notice what would happen? Every thing will stay the same, life goes on with you or without you, and that was the first step on the road. Realizing that and believing it empowered me to look deep into my self , wondering where do I stand in life and among the people I know, observing my reactions, my thoughts, my feelings and making friends with the inner me for the first time.

After months of observing and analyzing I started to feel elevated with a new sensation that sent my spirit high up in the sky while walking on soft embracing grounds, the love that filled me and poured out like a fountain cured my loneliness and fear of intimacy.

Suddenly I fell in love with the whole universe, and had affection for every living and non living god created, and a passion to pass on that love to all, planet earth, trees, flowers, my Sofa, my friends and all the individuals I meet.
I felt an urge to hug them all, rather than handshaking only like before, and what a surprise I found; how those warm sincere hugs touched the inside of people much deeper than X-rays can, some cry, some cling on to me not wanting to let go, some look back in gratitude beyond the expression of words, and the more I hug the bigger that love grows and blossoms like an ever fruitful tree nurtured by the bless of giving and comforting others, and self healed by sharing that bless with the whole universe which hugs me back and comforts me every time I donate one.

I began to hear comments like: you look much younger, or you look different, or what have you done to your face, and your eyes look different. I even noticed arms opening to me before I do, as if it showed on my face that I had pouring love to share, and they all wanted their share which I would willingly give with a lot of gratitude for finally realizing the secret of renewed self empowering and the joy of being fearless of opening up to love and allowing the light to pour in and fill me up over and over again.

Feeling and giving love is the key to true happiness.

هروب مقنع

حين يرتديك الفرح

و يسقط عنك الشحوب

و تصعد أغنياتك

لسماء غجرية النجوم

تشهد عليك ضحكاتك

بأنك عاودت الهروب

يا كثير السكنى

بلا بيت

الوجد فيك خامد

لا يقوم

و لحنك في ارتحال دائم

كعزف صامت

عن رقصاتك محجوب


هالة الدباغ

Sunday, October 19, 2008

مرة أخرى

عد بي إلى رحم أمي 

لأولد طفلة حرة

و أعيد اكتشاف الحياة

بدهشة بدائية

و فرحة متجددة

مرة بعد مرة

Saturday, October 18, 2008

حالة بحث

يا من تبحث عن السكنى، وطنك في العودة إلى ذاتك، و ارتحالك الدائم ما هو إلا هروب منك، من الحقيقة ، الحقيقة تسكنك ، أنت السر الذي إليه في ارتحال ، إذا تآلفت و تعرفت على نفسك ، و اتحدت مع ذاتك ، لاتحدت مع الكون. أنت جزء من الكون ، غير منفصل ، تتأثر به و يتأثر بك

بداخلك ارتباك ، ورؤى ضبابية ، و يداخلك اشتياق ، لصفو و سلام ، و استراحة محارب من اعتراك الضد مع الضد ، و ما جمعته من حصادك ، و ما يهفو إليه يقينك 

و يعلو فيك الضجيج الذي تفر منه لصخب أكبر ، يتسلل إليك فيه صوت الحقيقة الذي يدوي في صدرك ، و يسألك : هل هذا أنت ؟ هل وجدتك ؟ فتوجعك فوضى الحس ، لا أنت مع ذاتك ، و لا أنت مع الصخب

فتقف في مفترق طرق، بين "أنت " و " لا شيء " ، فتختار "أنت" ، و لكن، "أنت" بلا هوية ،،بلا رؤية لمنتجك النهائي . فتنظر إلى كل ما كنت، و تمتد يدك إلى أعماقك كيد نحات تحاور صلصالا رطبا، يزيد سماكة هنا و يحفر انحناءة هناك، مسترشدا في إبداعه بما وعيت من دروسك الحياتية. و كلما وضع تفاصيل أكثر كلما خف الضجيج و انقشع الضباب

و تستمر الدروس ، و لا تهدأ يد النحات، حتى تسكن فوضى الحس و تصل لتصور شبه نهائي عن منتجك الذاتي، عن "أنت"، و تعود إلى ذاتك، و يغدو ارتحالك إليك، و يصبح لك وطن ، بلا حدود جغرافية ، و لا اختلافات ديموغرافية. منفتحا على مثيلك من ذاتيي الارتحال، المتصلين مع أنفسهم

عندها تخرج من سجنك الجسدي، و تتحرر من قيود الرغبات إلى حرية الاكتشاف، و تنظر لنفسك بتأمل المراقب المستريح من ضجيج الهروب إلى دهشة التساؤل ، و بفكر الملاحظ ، تختبر و تقيم ، و تلهم أصابع الفنان ليستكمل الرتوش على تحفته، فيتحول نهمك إلى سعي لغذاء الروح أكثر بكثير من سعيك لإشباع الجسد

أنت الآن كل يوم في سفر، كلما استنرت نادتك الحقيقة لأعماق أغور، و كلما اندفعت لعمق كلما ارتفعت و ارتقيت قدميك تلامس الأرض و روحك تسبح في الفضاء
 
تقف في فراغ كبير محكوم بإحداثيات الوعي و السمو، و الأبعاد المختلفة للوجود، تتآلف هناك و هنا مع من هم على مستوى إحداثياتك

و كلما ارتقيت ، ارتفعت لإحداثيات جديدة، و تآلفت و تعلمت

و تعود أنت و هذا الكون في منظومة فكرية واحدة ، تخترقك المعلومات، إذا استنفرت حسك في صمتك، و سقطت عن وعيك بوابات التفكير لتسمح بمرور الفكر الحقيقي الذي يجوب الكون من حولك، فيتحول اللا محسوس إلى شعور عارم في كل حواسك ، حتى أنه يوقظك من نومك.



يصبح رقادك استشعار،، يقظتك استدلال،، ترحالك اكتشاف،، و تيهك أبهى حالات الرشد،،