وتحرك فيَ السكون
ذاك الذي يحفز يقيني
كلما سبَّح طير
و انحنى جذع
تهافتت الابتهالات بقلبي
... أناشيد عشقٍ
ترانيم وجدٌ تشجيني
لم أكفُر إذ أقسمت بالهوى
إنما قسمي بفعلِ
الذي زرع حبَّكم في الحشى
الذي أجرى الدمع بقلبي
و أذاب الكبد من الجوى
قضت مشيئته والحكم نافذ
أن يميتني فيكم
و يحييني
عندما يميتني فيه
و يحييني
أعاني غربة النوى
كلما مسني عارضٌ من شوقٍ
أو استعرت حمى حنيني
و حالي من الوَله
تقلبات من عدم
بين غيبة حضور
و صحو مشوش
أو تخبطٌ في غفلة أرق
كمجنون أو نائم
رفع عنه القلم ...
هالة
No comments:
Post a Comment