من طينٍ يُقَولب
في الحب لا نبادر
و في وَسَنٍ نبيت و نُصبح
بأعمارنا نقامر
فبادرنا ياسيدي
... بإرادة القرب
في الكون أنت الفاعل
يا مولاي هبنا
غيثاً من هدىً
يكون لنا غوثاً
فلا تفنى الليالي
بين إدبارٍ و إقبالٍ
لمشيئتك أَوكِلنا
فلا نغامر
ولا نُقامر
هالة
No comments:
Post a Comment