على طوق مد و جزر
و لهب و ماء
و هرولة و تثاقل
تتأرجح المزوجات !!
العرافة في المجلس
العرافة في الدار
العرافة ثالث اثنين يتناجيان ...
مابال السر صار أقرب للجهر ؟
ورمت البدوية ودعها و تابت عن الكشف !!
في المزج كفَر الفلكُ بالنجم
فلا تنظر يا هذا في الإشارات ...
السنبلة سامقة في ارتوائها
و اليتيم يخشى الرغيف
هذه منها الحياة
و ذاك منه الجوع زخفاً
كالتجاء العابر لأمان الرصيف
و في الحقول تسابيح الرؤى
في الشمس ، في الفيئ ، في الدجى
في قناديل العبور
تغازل الشك في يقين السنبلات ...
العائدون إلينا
رجموا توقنا أكاليل تصحُّر
كأبالسةٍ نحن ، نتحين
في جدبهم تدفق سيل مطر !!
على القِبلة يا هذا ..
فلتنحر احتراقك ولتسلخ جلد ارتكازك
بكفِّكَ اطبع خمساً على حدقاتك
واحدة اربط جأشك
و الباقيات تنفس بلاهتك
و سادسةٌ على بابك أن لن تفهم !!
هكذا قالوا في الاستمطار
لمن به مسٌ من خيبةٍ أو عينٌ من استغراب
هكذا خُلِّد من في الحكايات ....
أغلق المجلد ، ارمِ الكتاب
لا قاعدة في صرف الارتياب
لا أنت في الصدق ذو بلاغةٍ
و في العهد مرمى للانتقاد ..
على حروف الجر دحرج العذر
بالسكون شَكِّل الحيرة
وبالفتحة ضمِّد وخز الظن ..
ثم انقش الفرح في الإياب
تفوقتَ في التعبير يا هذا
هكذا تُرتكبُ البدايات !!!
هالة
No comments:
Post a Comment