وقامو الي المرقص لما حضرت كمن يهب لنداء عظيم
موسيقي و صخب و دخان كثير ووجوه متلاحقة وانت أيها الموغل غي وحشتكً في فراستك تتقن اصطياد البؤس و الفرح في الأعين الشاردة و المستترة خلف تنكر اللحظة ، هذه اللحظة التي يغلفها ضجيج المقهى و الجالسين على أحزانهم و قصصهم كمن يتكئ على صندوق أسرار تصارعه إلا أن تطل بقبحها و جسارتها.
هالة
No comments:
Post a Comment