Sunday, January 22, 2017

خروج

أجمع بعضي علي بعضي 
خروجاً من هذا القفص لرحابة الكون 
لانطفاء التصحر و اشتعال الدهشة 
و ضيق الصدر حزن جميل يرافق التقشر 
أترُكني هناك لألقاني أكبر هناك 
وهناك هنا و هنا هناك 
و بين هناك و هناك كون فسيح 
و مساحات من خلود 
لا يطرقها الا السابحون في الصمت المطلق 
في تحريض ثورة على الكلام و النقر على فريد التواصل ....

مبهم السفر بين هذا و ذاك 
حبال لا مرئية من عطر و نشيد 
أشد بعضي على بعضي في احتواء كالالتهام
أهضم إليَّ الإشارات مسحوقاً من توحد في ذات أطلقَتها 
رجوعاً إلى عجينة طين واحدة عديدة الانقسامات
فيصبح الخروج مني إلي
هل وعيت يا كثير التكسر في ذاتك معنى الشهيق بالكل ؟
هل كسرتَ القالب و تشكَّلتَ وهجاً و نوراً و فضاء؟ 
 هل التقَيتَكَ و عرِفتَكَ حين التَقيتَني و عرِفتني؟ 
رحبٌ نحن إن تجرَّدْنا و سقَطْنا عن احتمالنا لمطلقِنا
في هذه الذرة لحنٌ يشابه لحن و يطابق لحن 
و فيها اتساع يضم كل لحن 
لا كثير و لا قليل و لا أحجام سوى عدمية الحدود
لا شيء سوى وجودٌ مُلِحُّ الانبثاق

هالة

No comments: