هل ادعيت عليك حين أسميتك
سيد الفرح
ألم تدخل محرابي
محملا بالشوق
متلحفا بالعشق
مبتسطا الوجد
منتشيا بالأمل
و افترشنا سويا ساحات الهوى
يستدل بنا العشاق
في ظلمة ليل
لا يبصر ضوؤه
إلا
من قاده شوقه
للقاء محتمل
و الآن صرت
لحن شارد
في مدن أخرى
يعلو و يخفت
بلا وزن محترف
لا تسمعه إلا أذن
صماء
تعاقب الألحان
أصابها بالشلل
هل غادرته أم غادرك؟
أم لم يسكنك بالأصل
ذاك الذي كنت يوما سيده
و ما ادعيت عليك
لكن ادعيت عليه
كيف تسود عظيما
و أنت من تضجر منك
الحب
و رافقك السخف و الملل