Tuesday, November 18, 2008

رحيل

هل ادعيت عليك حين أسميتك 
سيد الفرح
ألم تدخل محرابي 
محملا بالشوق
متلحفا بالعشق
مبتسطا الوجد
منتشيا بالأمل

و افترشنا سويا ساحات الهوى
يستدل بنا العشاق
في ظلمة ليل
لا يبصر ضوؤه 
إلا 
من قاده شوقه 
للقاء محتمل  

و الآن صرت 
لحن شارد
في مدن أخرى
يعلو و يخفت
بلا وزن محترف
لا تسمعه إلا أذن
صماء
تعاقب الألحان
أصابها بالشلل

هل غادرته أم غادرك؟
أم لم يسكنك بالأصل
ذاك الذي كنت يوما سيده
و ما ادعيت عليك
لكن ادعيت عليه 
كيف تسود عظيما
و أنت من تضجر منك 
الحب
و رافقك السخف و الملل