يا فقيه
سينفخُ الرماد تقوى نفس
و يشتعلُ انصياعاً (وأما بنعمة ربك فحدث)
و يسأل الوجهاء ثراء منحهم و وفرة بوحهم
و يا فقيه
راجع فتواك في التيه فكم من ذريعة
تتخذ لسد التأويل
و إثبات المس ليرفع القلم
فصب لي كأساً من غناءٍ
أسابق به الفوت و الضوء للنبوءات
يا سيدي
في ذاك انتحِر و لترجِع عن موتك بموتك
فتنبعِث و تلتحِف و تُبتكر لتَبتَكِر
منظومة جنون في غيٍ حقٌ عليه أن يصفَّد
و يا سيدي
في غابر الزمان الطير الذي طار ووقع
ما تورع بالفقه و لا بدينه تفقه
و زهرهُ تبرعم و قُطف
و بذابله حطب القاصي تدثر
يا سيدي
في الاحتفاء دواء من سقم الانحناء
و رشد من اعوجاج
و كشف القناع
فانبعث و ابتكر
هالة