كالشهقة أحملك في صدري
لتغادرني بهدوء عاشق متمرس
يقترب و يبتعد
مع هذيان الليل و موسيقى الحانات
و قرع الطبول
... يظهر كآلهة الإغريق
في ضباب كثيف
من دخان السجائر
و الضحكات الممتزجة بالدموع
في ليل بعيد الفجر
ينتظره الغرباء مثلي
ليلملموا شتاتهم
إلى مذبح يتوقع قرباناً
يتوسلون لآلهة الفرح أن تمطر
ليتوقف بكاؤهم
لكن الفجر بعيد
و الحلم أبدي
و القرابين كثيرة
في المعابد المهجورة
و الشهقة غدت أنيناً خافتاً
يخرسه الحرمان
هالة
No comments:
Post a Comment