هل شُفيتَ مني ؟
هل وجدت في البعد دواء
و كأنني كنت مرضك العضال !!
أو كأنك إذ هجرتني استأصلتني
و أنا التي تحتل مساحاتك
و تطلُّ عليك من شرفات اللهفة
كل صباح ...
هل اكتفيت ؟؟
يا رجلاً يضحك منه العشق
و يقهقه الشوق عند نوافذه
و يتغامزه الحنين
بأن لا مرفأ لهذه الروح
إلا أحاديثها التي تعودْتَ
كمصلٍ ضد وباءٍ
كإكسير حياةٍ
تعاقره كل مساء...
هالة
No comments:
Post a Comment