تَنبَّهْ
للحظة احتياج تَجدُها فيها مدفوعة اليك طارقة كل ابواب وجعك الذي
ابتكَرتْهُ و طوعتْهُ و شكَّلتْهُ ليواجهها مانعٌ منك شيَّدتْهُ لك ليحميك
منها ، فينقلب وجعك وجعها الأمَرّ لأنه منها و إليها. قد تَلعَنُك ، و قد
تشفق عليك .. لكنها ستتعلم أن تحتاجك أقل كل مرة
هالة
No comments:
Post a Comment