تلا علي ذنوبي و انصرف
و كأنما صحيفتي عرضت عليه
ليمحِّصَني و ليجمعني و يطرحني
و لعثراتي يتأمل
و كأنه يوم الحساب سيمشي أمامي
حاملاً عبء أوزاري
و عن جزائي و عقابي سَيُسأل !!
هذا الذي كان يوماً عبدي
قد أفاق من الحُلم ...و غُيِّبتُ أنا أكثر
أعذره فأقول ...
لعله من الحبِّ تَلَبَّسهُ الحبُّ
أو .... تَولَّهْ
أو لعله بقدر ما استهام بي ..
ظن أنه امتلكني ..
و ...... تألَّهْ !!
هالة
No comments:
Post a Comment